في ذكرى رحيل الشهيد الخالد :

تحل علينا اليوم  ذكرى استشهاد سيد شهداء حركة التحرر الوطنية الفلسطينية والثورة الفلسطينية المعاصرة وباعث الهوية الوطنية رمز الفداء والتضحية من اجل تحرير فلسطين وحرية الشعب الفلسطيني ياسر عرفات أبو عمار .

تحل الذكرى هذا العام فيما جيل فلسطيني جديد مشبع بالانتماء الوطني والالتزام بمبادئ حركة التحرر الوطنية متطلع نحو الحرية والاستقلال يجسد معانى الفخر والاعتزاز بالانتماء لفلسطين والنضال بإرادة لا تنكسر من اجل تحريرها واستقلالها جيل استلهم فكر وعقل وعزيمة وإصرار وحكمة ياسر عرفات استظل بروح أبو عمار الخالدة وحمل راية الفداء في زمن انزراع جسده الطيب في تربة الوطن المقدسة.

الفلسطيني كأرضية صلبة وتجربة كفاحية، تمهد لانتصار مشروع تحرر الأمة العربية، ثقة وإيمانا بان الشعب الفلسطيني يمتلك مقومات حماية المقدسات الاسلامية والمسيحية ، والحفاظ على عروبة القدس ومقاومة مشاريع تهويدها مهما بلغت التضحيات ، فقدر الشعب الفلسطيني ان يكون شعب هذه الأرض المقدسة، الأمين والحامي لأولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ومسرى النبي محمد ( صلى الله عليه وسلم ) ومهد المسيح عليه السلام

لقد ترك فينا الرمز ياسر عرفات الثقة والإيمان بقدرة الشعب الفلسطيني بأجياله المتعاقبة على  احراز النصر على المشروع الاحتلالي الاستيطاني الصهيوني العنصري وبناء قواعد المشروع الوطني الفلسطيني كأرضية صلبة وتجربة كفاحية تمهد لانتصار مشروع تحرر الأمة العربية ثقة وإيمانا بان الشعب الفلسطيني يمتلك مقومات حماية المقدسات الاسلامية والمسيحية  والحفاظ على عروبة القدس ومقاومة مشاريع تهويدها مهما بلغت التضحيات فقدر الشعب الفلسطيني ان يكون شعب هذه الأرض المقدسة الأمين والحامي لأولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ومسرى النبي محمد ( صلى الله عليه وسلم ) ومهد المسيح عليه السلام .

اننا اليوم لا نحيي ذكرى استشهاد الرمز ابو عمار فقط انما نحيي روح التحدي والفداء والمقاومة على الأرض ميدانيا في كل مواقع المواجهة مع جيش الاحتلال ومستوطنيه المجرمين بالتوازي مع مقاومة سياسية دبلوماسية في ميدان القانون الدولي  نواكب الانجازات السياسية ونيل الاعتراف بدولة فلسطين وتثبيت اركانها في المنظمات الدولية بوقائع يومية خلاقة من المقاومة الشعبية هنا في ميادين المواجهة على الأرض وكلنا ثقة أن سياسة وتوجهات الرئيس ابو مازن وهو حامل الأمانة التاريخية بعد ياسر عرفات وبعد ان انتزع الشرعية الدولية لمقاومتكم الشعبية وحقكم في الدفاع عن مقدساتكم وأنفسكم في خطابيه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة  ومجلس حقوق الانسان التابع لها ستحقق آمال وأهداف ياسر عرفات التي هي بالأصل اهداف وطموحات الشعب الفلسطيني والأمة العربية والأحرار في العالم وذلك بفضل تمسككم والتزامكم بمبادئ وبرنامج العمل الوطني المشترك وقيم الوحدة الوطنية في ميادين النضال وإعلاء المصالح العليا لشعبنا حتى تحقيق هدف جلاء الاحتلال والاستيطان وقيام دولة فلسطينية حرة مستقلة ذات سيادة بعاصمتها القدس الشريف..

خدمة التعليقات مغلقة حاليا