الخارجية: تدعو المجتمع الدولي للتوقف أمام خطورة انضمام عناصر الجيش الإسرائيلي إلى حملة التحريض الأخيرة على قتل الفلسطينيين المزيد على دنيا الوطن ..

تدين وزارة الخارجية بشدة حملة التحريض الإسرائيلي على قتل الفلسطينيين، التي تتصاعد يوماً بعد يوم في وسائل الاعلام المختلفة، خاصةً وسائل التواصل الإجتماعي، وتؤكد الوزارة أن هذه الحملة جاءت نتيجةً للتحريض المتواصل الذي تمارسه الحكومة الإسرائيلية وقياداتها السياسية والعسكرية ضد الشعب الفلسطيني، والتي بلغت الذروة خلال الأسابيع الثلاث الأخيرة من خلال تصريحات المسؤولين الإسرائيليين التي تدعو إلى قتل الفلسطينيين، ونشر ثقافة الكراهية والعنصرية والفاشية، الأمر الذي ساعد في تحريض الشارع الإسرائيلي الذي يتجه أصلاً نحو اليمين واليمين المتطرف.

ومما يلفت النظر دخول الآلاف من جنود الاحتلال ضمن حالة التحريض العنصرية هذه، عبر كتابة الدعوات في وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة إلى قتل الفلسطينيين والتخلص منهم.

ان الوزارة إذ تدين بشدة هذه الحملة ورموزها، وتنظر إليها بخطورة بالغة وتعتبرها تدهوراً خطيراً في أوضاع المجتمع الإسرائيلي، فإنها تدعو المجتمع الدولي إلى الوقوف بالجدية اللازمة تجاهها، وتحمل مسؤولياته في الإعتراف الصريح بوجود هذا الإرهاب والعنصرية والكراهية والفاشية داخل المجتمع الإسرائيلي. وعليه تطالب الوزارة وتدعو إلى:

أولاً: الطلب من الحكومة الإسرائيلية إدانة مثل هذه التصريحات التحريضية، والبدء باتخاذ إجراءات عقابية ضد عناصر الجيش والأمن الذين كتبوا مثل هذه الشعارات العدوانية، واتخاذ ما يلزم من خطوات لوقفها.

ثانياً: الأمم المتحدة بتحمل مسؤولياتها، والتحقيق بجدية في مثل هذه الحملات التحريضية المنتشرة في المجتمع الإسرائيلي، وتحديد الجهات المسؤولة عنها ومعاقبتها.

ثالثاً: مجلس حقوق الإنسان إلى عقد جلسة خاصة لدراسة نتائج تحول المجتمع الإسرائيلي إلى مجتمع حاقد يدعو إلى الكراهية والعنصرية، وتأثيرات ممارسات دولة الإحتلال على الشعب الفلسطيني الأعزل وسلامته، وتداعيات هذه الحملات على المنطقة برمتها، وعلى السلم والأمن الدوليين.

رابعاً: المجتمع الدولي التدخل السريع من أجل توفير كافة أشكال الحماية للشعب الفلسطيني من هذه الجرائم التي ترعاها الحكومة الإسرائيلية، والتي قد تزداد مع غياب التدخل الدولي المطلوب.

خدمة التعليقات مغلقة حاليا