بيان صادر عن وزارة الشؤون الخارجية الفلسطينية

تدين وزارة الشؤون الخارجية الفلسطينية بأشد العبارات الإعتداء المتعمد الذي إرتكبته قوات الإحتلال الإسرائيلي ضد الفلسطينيين المسيحيين والدبلوماسيين والرهبان، وذلك أثناء إحتفالات سبت النور داخل البلدة القديمة في مدينة القدس الشرقية المحتلة، وقيام سلطات الإحتلال الإٍسرائيلي ايضًا خلال الإحتفالات بالإعتداء اللفظي والجسدي على العائلات الفلسطينية واحتجازهم ومنعهم من المشاركة في الإحتفالات التقليدية لعيد الفصح المجيد والتي يعود تاريخها إلى أكثر من 700 سنة.

تؤكد وزارة الخارجية أن عيد الفصح هو عيد مقدس وعيد وطني في فلسطين، ومع ذلك فقد حرمت سلطات الإحتلال الإسرائيلي، ولعدة عقود مضت، ابناء شعبنا من حق المشاركة بحرية في احتفالات عيد الفصح. وتركز الخارجية على المعاناة المريرة التي يواجهها ابناء شعبنا في تقديم طلبات الحصول على تصاريح كي تتيح لهم المجال لزيارة الأماكن المقدس داخل دولتهم فلسطين، وحرمانهم من حقهم المكفول في القانون الدولي في الوصول الى اماكن العبادة.

كما تكرر وزارة الشؤون الخارجية الفلسطينية إدانتها للممارسات غير الشرعية التي ترتكبتها قوات الإحتلال الإسرائيلي والتي تشكل جزءًا من حملة أوسع تهدف الى تغيير طابع ومكانة، والتركيبة الديمغرافية لمدينة القدس الشرقية وتحويلها إلى مدينة يهودية. فبالإضافة إلى حرمان الشعب الفلسطيني من حق الوصول الى الاماكن المقدسة، وحرية ممارسة الطقوس الدينية في مدينة القدس الشرقية تشمل هذه الحملة الإسرائيلية على الاستيطان غير الشرعي، وبناء جدار الضم، والقيود المفروضة على الحركة، وحق الاقامة، وطرد وتشريد العديد من العائلات، وإخلاء السكان الفسطينيين من منازلهم، وتدمير المنازل، والغاء حق الاقامة وسحب هويات المقدسيين، فضلاً عن اعمال الاستفزاز والتحريض من قبل المستوطنيين الاسرائيليين وغيرها من الاعمال التي تهدف إلى عزل القدس الشرقية عن بقية أنحاء الارض الفلسطينية المحتلة، في انتهاك صارخ للقانون الانساني الدولي، وقرارات الامم المتحدة ذات الصلة، وفي تحدٍ وقح لجميع نداءات المجتمع الدولي.

تدعو وزارة الشؤون الخارجية لدولة فلسطين جميع دول العالم للتحرك ومناهضة جميع السياسات والممارسات الاسرائيلية غير القانونية والخطيرة، وتؤكد ان الإعتداء الإسرائيلي على ابناء شعبنا الذين أرادو الإحتفال بأعيادهم المقدسة هو إعتداء على حرية العبادة، وينبغي أن يكون محل إهتمام ومصدر قلق لجميع دول العالم التي تعطي قيمة كبيرة للمبادئ الأساسية لحقوق الانسان، وللديمقراطية.

خدمة التعليقات مغلقة حاليا